psuinfo

                                  مغربي يتعرض للتعذيب في الجزائر على خلفية مواقفه                    

 

 

استنكر "منتدى مؤيدي الحكم الذاتي في تندوف"، المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، اعتقال السلطات الجزائرية، نهاية الأسبوع الماضي، المواطن المغربي الصحراوي، والفاعل الجمعوي، بدر الدين محمد البشير، على خلفية لقاءات مع منظمات وأحزاب جزائرية. 

وقال المنتدى، في بيان، نشرتهوسائل الإعلام أمس الاثنين، إن "بدر الدين محمد البشير تعرض للاختطاف والاعتقال من قبل السلطات الجزائرية، بعد إجرائه لقاءات مع فعاليات سياسية وجمعوية جزائرية، تمحورت حول قضية المناضل الصحراوي، مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، والتعريف بقضية الصحراء، ورأي الصحراويين فيها، ومدى تأييدهم لمبادرة الحكم الذاتي المقدامة". 

وتضمن البلاغ تنديدا بما أقدمت عليه السلطات الأمنية الجزائرية في حق محمد البشير، إذ قالت المنتدى "أمام هذه التجاوزات اللامسؤولة من قبل أجهزة الاستخبارات الجزائرية، وممارساتها اللا إنسانية في حق بدر الدين محمد البشير، الذي دخل التراب الجزائري بطريقة مشروعة، وبدعوة رسمية من فعاليات حزبية وحقوقية جزائرية، نسجل تضامننا الكامل مع السيد بدر الدين، وندين بشدة ما تعرض له من خطف وتعذيب مهين، يمس بكرامتنا كصحراويين وكحقوقيين". 

وطالب المنتدى "الجهات الرسمية والمدنية المغربية بالتدخل لمساءلة السلطات الجزائرية عن أسباب احتجاز مواطن مغربي وتعذيبه، دون ارتكاب جرم، ودون أن يثبت في حقه تجاوز لسيادة الدولة المضيفة". 

وطالبت منظمة "فوساتين"، أيضا، الحكومة الجزائرية بتقديم ما لديها، إن كانت تتوفر على مبررات لسوء المعاملة ضد المواطن المغربي بدر الدين محمد البشير، وبجبر الضرر المترتب عن الاعتقال والتعذيب في حقه، داعية الهيئات الحزبية والمنظمات الحقوقية الجزائرية إلى التدخل لتقديم الضمانات اللازمة لكل مواطن مغربي يزور الجزائر، بطرق شرعية، ولأهداف حقوقية مشروعة. 

وسجلت "فورساتين" بـ"أسف عميق، المضايقات المستمرة في حق المواطنين المغاربة، الذين يترددون على الجزائر، في الوقت الذي يجوب الجزائريون بلادنا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، دون أدنى مساءلة أو تضييق". 

وكان بدر الدين محمد البشير زار الجزائر، وأجرى لقاءات مع فعاليات جزائرية، خلفت انطباعات إيجابية، تأكد من خلالها "أن غالبية الأوساط الجزائرية السياسية والجمعوية لا تعرف عن قضية الصحراء سوى ما تسمح به السلطات الجزائرية، ما جعل الشعب الجزائري بعيدا كل البعد عن كل ما يحيط بقضية تصرف الجزائر عليها أمواله بكل سخاء، ولو على حساب تنميته وتطوره". 

وفي اليوم الثالث من زيارة محمد البشير للجزائر، جرى اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول، حيث مورست عليه شتى أنواع التعذيب، قبل أن يطلق سراحه ويطرد بالقوة من الجزائر. وكان يسعى إلى التواصل مع الفعاليات السياسية والاجتماعية في الجزائر وتنوير الرأي العام الجزائري بخصوص قضية الصحراء، والأوضاع الداخلية بالأقاليم الجنوبية، إلا أن السلطات الجزائرية تصر على إبقاء الشعب الجزائري رهينة التعتيم والضبابية في كل ما يتعلق بقضية الصحراء، والجوار، والقضايا الأساسية الأخرى، المرتبطة بمصير الجزائريات والجزائريين.

 

 

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×