psuinfo

أصدرت حركة خط الشهيد المعارضة لقيادة البوليزاريو بيانا تعبر فيه عن تأييدها لدعوة شباب الثورة الصحراوي بتنظيم يوم 5 مارس يوما إحتجاجيا الريبوني أمام مقر زعيم الجبهة عبد العزيز المراكشي و اعتبرت الدعوة خطوة إيجابية من داخل المخيمات لرفع الظلم و القهر على الصحراويين و كشف حقيقة القيادة المتهالكة التي لم تعد قادرة على مواكبة التحولات 

و منذ إعلان موعد الإحتجاج و المخابرات الجزائرية تقوم بخملة تمشيط في الأراضي الجزائرية بتوقيف و إستنطاق كل المنحدرين من المخيمات كما أقدمت سلطات مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة دخول وفد، يقوده صحراويون، كانوا متوجهين إلى مخيمات المحتجزين بتندوف، للمشاركة في انتفاضة لشباب المخيمات، مقررة غدا السبت، ضد قيادة بوليساريو.

مصادر جزائرية و صحراوية أكدت إحتجاز شرطة المطار لمجموعة من الصحراويين، مرفوقين بناشطين حقوقيين أجانب، ومنعتهم من الخروج من المطار في اتجاه مخيمات المحتجزين بتندوف، مشيرا إلى أن الوفد دخل إلى التراب الجزائري عبر طائرة قادمة من إسبانيا، حطت، ليلة أول أمس الأربعاء، على مدرج مطار هواري بومدين. 

وتفيد معطيات، مؤكذة، أن الوفد الصحراوي، الذي يريد الوصول إلى مخيمات المحتجزين بتندوف للمشاركة في مظاهرة يوم غد السبت، كان محتجزا في المطار أمس الخميس، وأن سلطات المطار تتعامل مع أفراده بنوع من الإهمال، وأنها سحبت منهم جوازات سفرهم، وكل أجهزتهم الإلكترونية، من هواتف محمولة وحواسيب وآلات تصوير رقمية، وتركتهم في زاوية في المطار ينتظرون ساعات، دون إخبارهم بقرار منعهم من استكمال رحلتهم في اتجاه تندوف.

حركة خط الشهيد قالت بأنها تراقب الأحداث عن كتبو استنكرت ما يتعرض له " الشعب الصحراوي " من إهانات و تجاوزات في المخيمات و الأراضي الجزائريةعلى يد المخابرات واعتبرتها مظهرا من الظلم الذي يسعى الصحراويون لرفعه عن المحتجزين من قبل القيادة التي تقاوم التغيير  

وتتخوف سلطات الجزائر من اندلاع انتفاضة عارمة في مخيمات المحتجزين بتندوف، بعد انتشار خبر مشاركة مرتزقة من بوليساريو في أعمال الإبادة ضد الشعب الليبي، إذ فضح علي الريشي، وزير الدولة الليبي في شؤون الهجرة والمغتربين، المستقيل، مشاركة مرتزقة من البوليساريو في قمع وقتل الشعب الليبي. 

وكشف الريشي، في حوار مع قناة المهاجر، أمس الخميس من واشنطن، أن أفرادا من البوليساريو ضبطوا من بين المرتزقة في ليبيا، مبرزا أن "من يدعي النضال من أجل الحرية ويرفع شعارات التقدمية (في إشارة إلى قيادة بوليساريو)، متورط اليوم في إرسال المرتزقة للدفاع   عن نظام معمر القذافي، الذي يقود حملة تقتيل في حق شعبه"، مناشدا "جنرالات الجزائر والبوليساريو لتوقيف أعمال الارتزاق على حساب أرواح الثوار الليبيين". 

وتأتي تصريحات الوزير الليبي المعارض للقذافي، تأكيدا لما تتداوله العديد من وسائل الإعلام بتورط عناصر من بوليساريو، بإشراف جنرالات الجزائر، في إرسال آلاف المرتزقة لحماية العقيد الليبي.

 

 


Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site