psuinfo

من يحاسب المسؤولين على سوء التدبير . . ؟                                  


تعرف مدينة آزمور تدمرا وسخطا واضحا من سوء تسييرالشأن العام من طرف المجلس البلدي الحالي والذي عبر عنه السكان في احتجاجاتهم المتعددة بشعارات تدعو إلى محاسبة المسؤولين والمسيرين الحاليين. فالسكان يعرفون جيدا كيف وصل أعضاء الأغلبية المسيرة للمجلس البلدي وكيف أصبح بعض الأعضاء وخصوصا أحد نواب الرئيس يسيرون الشأن المحلي بزبونية واضحة وغياب الحس الوطني وروح المسؤولية. الأمر الذي أدى إلى توقف تام لكل مبادرة تنموية بالمدينة. فالبنية التحتية تعرف تدهورا مهولا وخير دليل على ذلك حالة الطرق والشوارع، خصوصا الهامشية، حيث يعرف حي الوفاق تدهورا تاما للطرق حيث أصبحت عبارة عن حفر كبيرة ومتعددة لدرجة أن سائقي الطاكسيات يرفضون إيصال الناس الذين يسكنون بهذه المنطقة بحجة تدهور حالة الطريق. ونفس الشيء يمكن أن نلاحظه على الإنارة حيث تعتبر العديد من الشوارع بالمدينة نقطا سوداء لا يمكن المرور منها ليلا.

وقد نبهت المعارضة الممثلة بمستشاري التقدم والاشتراكية إلى ضرورة الاهتمام بتطوير البنية التحتية بدل صرف مبالغ كبيرة من الميزانية في مساعدات وهمية للفقراء وللجمعيات، والتي تصرف في حقيقة الأمر للزبناء الانتخابيين. فعوض أن يصرف المال العام في تحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، فإنه يصرف بطرق فيها تحايل ومخالفة واضحة للقانون. وقد قامت المعارضة بمراسلة المجلس الجهوي للحسابات بسطات في موضوع هذه الاختلالات والمخالفات في التسيير بعد أن رفض السيد عامل اقليم الجديدة استقبال أعضاء المعارضة الذين طلبوا لقاءه عبر مراسلتين.

المثير للاستغراب فعلا في هذه المدينة هو استمرار نفس الأشخاص في التسيير ولمدة تزيد عند بعض المستشارين عن 30 سنة كما هو الحال بالنسبة لنائب الرئيس الحالي والذي استغل تواجده في التسيير أبشع استغلال وله سوابق قضائية في الموضوع يعرفها العادي والبادي في مدينة آزمور

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×