psuinfo

                   الأطماع الإمبريالية الإسبانية للتوسع على حساب السيادة المغربية               

 

كل المؤشرات تؤكذ أن الأطماع الإمبريالية الإسبانية ماتزال نشيطة مستغلة الصمت المغربي الذي يكتنف قضية إستكمال الوحدة الترابية باسترجاع سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية . ويذكر أن أزمة جزيرة ليلى كانت بمثابة ناقوس الخطر الذي لم تسعه آدان المسؤولين المغاربية و أن المفاجءة قد تأتي في أي وقت ، سيما و أن في إسبانيا من يدعي مسؤولية إسبانية على الأراضي الصحراوية المسترجعة .وهي تقوم بتحركات حثيثة لتلبية و تحقيق أطماعها التوسعية و هو ما كشفته صحيفة "بوبليكو" اليسارية أن الحكومة الإسبانية عمدت إلى ممارسة "طوق إعلامي" على حملة علمية إلى أعماق السواحل الغربية لجزر الكناري، هذا وتهدف هذه الحملة إلى تأكيد أن الأعماق البحرية امتدادا للتضاريس البحرية للجزر، وبالتالي يمكن لإسبانيا المطالبة بالسيادة عليه وتهدف إلى تقديم طلب إلى الأمم المتحدة لإعلان السيادة عليها، وذلك مخافة "إغضاب المغرب"، وفق مصادر من الحملة العلمية.  

وعلى الرغم من أن هذا المشروع يهم المنطقة الغربية للسواحل الكنارية، والتي لا مشاكل فيها مع المغرب، فإن الحكومة الإسبانية علقت الندوة الصحفية للتعريف بأولى أعمال المشروع والتي كانت مقررة في 17 غشت، أي عشية زيارة أثنار لمدينة مليلية في خضم فورة المطالبة بضم المدينة إلى السيادة المغربية. 

هذا وأوضح فريق البحث أن هذا السلوك غير مفهوم من قبل الحكومة الإسبانية، ف"نحن لسنا قراصنة لنعمل في جنح الليل، بل يجب أن نعمل في شفافية"، مشيرا إلى أن هذه المياه الغربية ليست محل أي نزاع مع المغرب، بل هي مياه دولية. 

وتجدر الإشارة إلى أن مساحة قعر البحر التي تعتزم إسبانيا المطالبة بالسيادة عليها تبلغ 220 ألف كلم مربع، ويقوم بالأبحاث قريق من العلماء على متن سفينة البحث العلمي هسبريدس، وهذه الحملة هي الأولى وستليها حملتان لتحديد مساحة القعر الإقليمي لكنارياس، وهي آخر السواحل الإسبانية التي تخضع لهذه العملية.

 

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site