psuinfo

 

مواجهات دامية بين قوات الأمن و المحتجين الصحراويين في مدينة العيون

 

 

 

تعيش مدينة العيون على إيقاع التدخل الأمني الذي قادته تشكيلات من قوات الأمن و الذي خلف حوالي 3 قتلى من رجا الأمن و أكثر من 60 جريحا لم تحدد هوياتهم ، ومن المرجح أن يكونوا من المحتجين و رجال الأمن ، لفك الإعتصام الذي يخوضه حوالي 20 ألفا من المواطنين الصحراويين بالعيون الذين أنشأوا  مخيما بمنطقةأكديم ، بضواحي مدينة العيون ، بعدما نقض المعتصمون إلتزاماتهم و استمروا في الإعتصام عقب التسوية التي توصلت إليها السلطات المحلية و المعتصمين و التي قدمت إثرها بقع أرضية و تعويضات مالية ووعود بوضع خطة تنموية تحد من ظاهرة البطالة و الفقر و هي الأسباب التي كانت وراء خوض الإعتصام

مصادر مطلعة من داخل المعتصم نقلت أن مجموعة من المشبوهين قامت بعرقلة استمرار تسجيل المواطنين للحصول على البقع و منعهم من فك الإعتصام و العودة إلى بيوتهم بالتهديد و إرهابهم بالهراوات و السلاح الأبيض . وقد عملت المجموعة المشبوهة على احتجاز إنفرادي  كل من تبين أنه ينوي مغادرة المخيم لساعات في الخيام ، لم يسلم من ممارساتهم الصحفيون الذين تواجدوا هناك و الذين حولت إحدى الخيقوات الأمن ترصد التحركات أول بأولام إلى محكمة لمحاكمتهم بعدما وجهت لهم تهمة التجسس لفائدة النظام المغربي

ذات المصادر وصفت المشتبهين الذين لاعلاقة لهم بالمناطق الصحراوية ، منهم الهاربون من العدالة و آخرون يتاجرون في التهريب و المخدرات تنتفي فيهم المعايير التي تخول لهم الإستفاذة من التعويضات . عدم استفاذتهم جعلهم يشعرون بالخيبة و فقدان الأمل في الحصول على شيئ و أنهم فقدوا السيطرة على مجريات الأحداث فلم يبق أمامهم إلا تبني المقولة الشهيرة " علي و على أعدائي " إلا أن المواطنين فطنوا لهذا و تقدموا بشكايات في الموضوع للقضاء الذي أصدر أوامر بحمايتهم بدا بالدخول للمعتصمسيما و أن المشتبهين و بتواتر الشهادات ، مواطنين و صحفيين ، يعدون ببضع عشرات فقط 

التدخل الامني الدموي استغلته جبهة البوليزاريو في تسويقها و دعايتها لطرح الإنفصال و تبنيها للأحداث معتبرة أنهم من المطالبين بالإنفصال عن المغرب بينما عبرت الأوساط السياسية الإسبانية عن مواقف معتدلة داعية لظبط النفس و التوصل للحلول الملائمة للأزمة  إذ إعتبرت بعض مكونات المشهد السياسي الإسباني التدخل بغير اللائق و غير المناسب

 

إسبان من مناصري جبهة البوليزاريو في مطار مدريد أحدهم يحمل علم الإنفصاليين ويتأهبون للسفر إلى تندوف  . ماذا يريدون ول ماذا يدعمون البوايزاريو ؟ تاريخيا هم يكرهون المغاربة و يحقدون عليهم

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×