psuinfo

 

    ويكيليكس .. الزلزال الذي كشف حقيقة القوة العظمى في العالم     

مالك موقع ويكيليكس الإلكتروني

 

لم ينج أحد من نار ويكيليكس ، لكل الكبار الذين كانوا يظنون أنهم محصنون و محميون من " الهاكر البشري " و هم يتعاملون مع أقوى دولة في العالم ، كانوا إلى وقت قريب جدا ، يظنون أن هذا البلد الذي يصمع السلم و الحرب في العالم و الذي لا يتردد في تهديد أنظمة الممانعة من الإطاحة بها إن لم تستجب للمطالب التي لا تبتهي ، قادر على حمايتهم و حماية مصالحهم في بلدانهم و خارجها

ويكيليكس ، الريح التي عرت هذا البلد القوي بجيوشه و إقتصاده و لآلته العسكرية المتطورة و مخابراته المنتشرة في كل بلدان العالم و بإرادة و مباركة حكامها ، و كشفت عورته وجعلته أضعف مما يمكن لعاقل ان يتصور هذا الكائن الذي لا يستطيع حماية أسراره من التجسس ، علما أنها لم تكن المرة الأولى التي تخترق فيها الخزانة السرية للخالرات الأمريكية ، لاكن هذه الأخيرة ، في تقدير الملاحظين و المهتمين بقضايا التجسس و الفضائح ، هي الأقوى و الأعنف ، هي بمتابة الهزة التي زعزعت أركان البيت الأبيض

لقد خرج الكبار في المشهد السياسي الأمريكي ينددون بالتسريبات و قد ذهب بول بريمر لوصفها بالضربة التجسسية الأقوى في تاريخ العمل التجسسي التي تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية . ولم يخف آخرون قلقهم ، بل أعلنوا نواياهم الخسيسة التي غعتادها العالم عبر التاريخ ، المطالبة بإغتيال مالك الموقع حثى يكون عبرة لمن لا يعتبر ووضع حد للفضائح التي لم يسلم منها أحد ، وكشفت حقائق لم يكن ليعلم بها أحد و اكدت ما كان يتبناه الممانعون لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية و أحرجت المنافقين من الزعماء و السياسيين الذين يقولون على الهواء ضد ما يدبرونه مع أمريكا من مكائد في الخفاء

الولايات المتحدة الأمريكية جادة كل الجد في وضع حد لفضائح " ويكيليكس " لم تصل بعد للخطوة المتهورة التي تصل للإغتيال ، فقد فسخوا عقد الموقع مع الشركة الأمريكية المضيفة لمنعه من نشر المزيد

أمريكا ، بلد " الحريات " يمنع موقعا من نشر غسيله و فضح مؤامراته . كان حريا بالبيت الأبيض أن يبحث عن مكامن ضعفه و مصادر تسربه بدل نهجه سياسة خنق الحريات التي لطاما شهر بالبلدان التي تمنع الإعلام المعارض في بلدانها و دعمهم ماديا و معنويا ضد بلدانهم . من يتجرأ اليوم على إنتقاد أمريكا ؟ هل الذين كشف موقع " ويكيليكس " تواطاهم ضد شعوبهم قبل التواطئ مع أمريكا ضد جيرانهم و "أشقائهم" الذين يبادلونهم الزيارات و المعايدات و وو ..؟

نحتاج ل" ويكيليكس عربي " لينبش في ماضي و حاضر الزعماء العرب و الكشف عن محتويات مطابخهم التي تفوح روائحها و لا يتوفر أحد على دليل مادي محسوس يدعم إدعاءاته

 

ذ محمد كراطي

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×