laeyoun enquete

 

              فضائح الإعلام الإسباني أمام القضاء                     

 

قال الأنصاري، 36 سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن الحديث عن وفاته من طرف وكالة "أوروبا بريس" هو جرم ارتكبته هذه الأخيرة في حقه، معلنا أنه سيرفع دعوى أمام القضاء الإسباني ضد الوكالة، لنشرها هذا
الخبر الكاذبوفي نفس السياق   قالت الغالية بوعسرية، 32 سنة، "أنا مازلت حية

أرزق، ولم يقع لي أي مكروه"، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها وأنها ستتابع وكالة "أوروبا بريس"، التي نشرت خبر وفاتها . وهما الضحيتان التان قالت جريدة أوروبريس أنهما قتلا من طرف قوات الأمن في مواجهات مدينة العيون الإثنين 8 نونبر الماضي.

وقالت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، في بلاغ لها، أول أمس الخميس، أن هذه المنابر تواصل، في إطار سياستها الإعلامية المبنية على الكذب والتزوير والافتراء، حملتها المغرضة بشأن أحداث العيون، من خلال بث تقارير إعلامية وإخبارية من صنع خيالها، رغم بيانات الحقيقة والتصريحات الرسمية، التي أدلت بها السلطات العمومية بخصوص هذه الأحداث. 

وتساءلت الولاية، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، عن الأسباب الحقيقية والجهات، التي تقف وراء هذه السلوكات، التي "تضرب عرض الحائط أخلاقيات المهنة"، قصد بلوغ أهداف دنيئة. 

وأبرز المصدر نفسه أن إقدام وكالة "أوروبا بريس" الإسبانية للأنباء، على بث قصاصة زعمت فيها أن المواطنين بوعسرية الغالية بنت أحمد، وعبد السلام الأنصاري، توفيا على يد قوات الأمن خلال أحداث العيون، والحال أنهما حيان يرزقان، ينضاف إلى قائمة الأخبار الكاذبة، التي ما زالت بعض وسائل الإعلام الإسبانية تروجها .

و عن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الدولية إستنادا إلى الحملة الدعئية المغرضة التي تروج لها كل من الجزائر و مرتزقة البوليزاريو و بعض المنابر الغعلامية الإسبانية حول إستعمال الدخيرة الحية في فض المواجهات و زعم سقط ضحايا بالرصاص ، أمرت النيابة العامة بولاية العيون أمس الجمعة بفتح تحقيق حول هذه المزاعم للتأكذ من صحتها أو زيفها  

 .

 

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×