dimokratiyat al gharb - weakil

 

          الديمقراطية على الطريقة الغربية : توصية بإغتيال رئيس موقع ويكيليكس     

 

عم القلق في مختلف عواصم العالم بإصدار دفعة ثانية من الوثائق السرية من الأرشيف الدبلماسي الأمريكي الحافل بالاسرار . وقد حذرت الولايات الأمريكية التحدة البلدان المعنية قبل التسريب الذي وضع زخما من المواد الإعلامية لوسائل الإعلام الدولية لتشتغل عليها و تطلع عن قرب على آليات إشتغال العقل الأمريكي المدبر لأزمات العالم السياسية و الدبلماسية و كيف تثير الحروب و النزاعات و كيف تكاد المكائد

هذا الإحراج دفع بالعديد من أمثال  البروفيسير "توم فلاناجان" كبير مستشارى رئيس الوزراء الكندى "ستيفن هاربر" ينصحون الرئيس الأمريكي " باراك أوباما " بضرورة أن يتم اغتيال "جوليان أسانج" مدير موقع ويكيليكس على الفور كعقاب على تسريبه لوثائق ديبلوماسية سرية. تصريح فلاناجان الذى أطلقه فى برنامج اخبارى صباحى يبث على الهواء مباشرة أربك المذيع "ايفان سولومون" ومجموعة من المحللين الموجودين فى الاستديو الذين بدت على وجوههم الصدمة الشديدة، مما دفع ايفان الى مقاطعة فلاناجان واعطاءه فرصة للتراجع عن تصريحه وقام بتنبيهه الى أن كلماته قاسية وصعبة للغاية، لكن فلاناجان أصر على رأيه وقال أنا لا أمزح بهذا الشأن على الرئيس "باراك أوباما" أن يأمر باغتيال "جوليان أسانج" عن طريق قاتل محترف أو حتى من خلال ضربه بطائرة بدون طيار، واضاف انه سوف يكون راضياً للغاية اذا اختفى أسانجى من الوجود.

وضمن تبريره لطلبه قال فلاناجان أن تسريب معلومات ديبلوماسية عن مطالبة دول عربية وخليجية مثل السعودية بضرب ايران أمر خطير للغاية، فهذه الدول مجاورة لايران وترغب أن تعيش بجوارها فى سلام، وأضاف أن تسريب تصريحات ديبلوماسية قالها ملك السعودية أو أى مسئول أخر عن توجيه ضربة عسكرية لايران لا يجب أن يتداوله العامة، ومثل هذه المعلومات تعرض الديبلوماسيين العرب للخطر.

وسائل اعلام أمريكية وكندية وصفت التصريح بأنه وقح وشبهته بفتوى "أية الله الخمينى" الذى أطلقها ضد الكاتب البريطانى "سلمان رشدى" عام 1989 وأحل فيها دمه على خلفية روايته "آيات شيطانية" التى قيل انها تسىء للاسلام. وتأتى تصريحات فلاناجان العلنية ضد أسانجى بعد تصريحات مشابهة اطلقتها "سارة بالين" على صفحتها فى موقع فيسبوك حيث طالبت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بمطارة "جوليان أسانجى" مثل الارهابيين التابعين لجماعة القاعدة، وطالبت باستخدام كل الوسائل الممكنة والضرورية للقبض عليه أو التخلص منه.

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×