hommage

شـخـصـيـات و أعــلام حــزبـيــة             مـحــمــد بـن ســعــيــد أيــت ايــدر

                                      

من هــو بـن سـعـيــد ؟ 

 

 

محمد بن سعيد أيت إيدر سياسي مغربي، من مواليد سنة 1925، بقرية تينمنصور ب شتوكة آيت باها جنوب المغرب، تلقى تعليمه بعدد من مدارس سوس العتيقة. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التقى لأول مرة بالفقيه محمد المختار السوسي. انتقل إلى مراكش لمتابعة دراسته مدرسة ابن يوسف وانفتح على العمل الوطني برفقة عبد الله إبراهيم وعبد القادر حسن، والمهدي بن بركة. كما شارك في قيادة فرق جيش التحرير المغربي وتكوين خلايا المقاومة رفقة قيادات أخرى مثل عمر المسفيوي ومحمد باهي. هذا بالإضافة لقيادات أخرى بميدان القتال مثل ناضل الهاشمي وادريس بن بوبكر ووالانصاري بلمختار. وقد تعرض للاعتقال في بداية الاستقلال مع عدد من أطر المقاومة وجيش التحرير. لجأ مبكرا إلى الجزائر، ثم انتقل إلى فرنسا، وساهم في تأسيس منظمة 23 مارس. كما أسس بعد عودته إلى المغرب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي 1983 وتولى مهمة الأمين العام لها. وباسمها انتخب نائباً في البرلمان عن منطقة شتوكة آيت باها.وساهم سنة 1992 في تأسيس الكتلة الديمقراطية وفي توحيد شتات اليسار سنة 2002 بتأسيس حزب اليسار الاشتراكي الموحد وفيه تخلى عن منصب الأمين العام واكتفى بموقع الرئيس

تستحق التقدير ..أنت يا محمد .. نكرمك في حياتك

 

 

 

تحية الاجلال و الاخلاص للرجل الذي ناضل و أخلص في نضالاته لله و للوطن ، تحمل المسؤولية في عز الزمن الأسود ، زمن القمع و التضييق على الحريات العامة ، في الزمن الذي لم يكن الذين توزروا اليوم أو الذين يتطلعون للحقائب الوزارية في ظل ما أصطلح عليه بالتناوب الديمقراطي ، هو أبعد من الممارسة الديمقراطية الحقيقية ، انهم يتناوبون على منافع المغرب على حساب هموم و معانات السواد الأعظم من الشعب ، في الزمن الذي كان فيه المطالبة بتعديل الدستور و مراجعة اختصاصات الملك مسا بالمقدسات ، تحمل المسؤولية حينما كان ملف العتقال السياسي و الكشف عن المفقودين و المختطفين جريمة يعاقب عليها القانون .

آنذاك كان هذا الرجل المناضل الشريف أمينا عاما لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، التنظيم الذي اعتبرته الأحزاب التي كانت تعتبر نفسها الممثل الوحيد للشعب ، للأسف تخلت عنه و تهافتت خلف الحقائب الوزارية ، مجرد جمعية للثقافة السياسية أعلن بكل جرءة و شجاعة ودون أن يخاف من لومة لائم ، و ما أدراك ما لوم البصري ة ووزارته ، قالها ، قالها مجتمعة و اعتبره القادة ، الزعماء الحزبيين متهورا و مغامرا و باحثا عن الشهرة و المنافع التي يمكن أن تسكته و تغير مواقفه

لاكنهم و حينما جد الجد و كانت مواقفه ،مواقف منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، تحرج المغرب أمام العرب و الغرب ولما أحس النظام المغربي أنه لا مفر له من التوصل الى تسوي ، و لما تأكذ له بأن الرجل و مواقفه غير معروضة للبيعو أن الثمن الوحيد هو ترجمتها على أرض الواقع ، تسابقوا لتبني هذه المواقف و انتحالها ، بل سرقتها و نسبها لهم و لأحزابهم و التغني بها عند استعراضهم للشجاعة و البطولة و تحقيق المكتسبات للشعب

أحرجهم الرجل أيما احراج حينما هرولوا نحوه قصد كسب مساندته لحكومة التناوب و عرضوا عليه الحقيبة التي لم يعرضوها على غيره من الزعماء الذين هرولوا نحوهم وردها في و جههم فردوا له و للمنظمة الصاع صاعين فأجروا لها عملية جراحية ، انشقاق مجموعة من الذي التحقوا بهم ، وهم اليوم نهمشون بعدما كانوا قادة مشرفين

قليلون الرجال مثلك و يحق لنا أن نعتز بالمناضلين الشرفاء الذين يحتاجهم هذا الوطن

 

 

محمد بن سعيد أيت ايدر مدرسة للنضال الديمقراطي في زمن البلقنة السياسية

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×