psuinfo

خلافات بين المعارضة السورية حول إتجاهات مؤتمر أنطالية


اسطنبول..

ما أن بدأت الدعوات توجه لمعارضين سوريين في الخارج لحضور مؤتمر للمعارضة السورية في أنطالية بتركيا، حتى بدأت الخلافات حول المؤتمر والشخصيات الحاضرة له تزداد وضوحا وعمقا.

وكانت الاعتراضات بدأت بسبب وجود جماعات يتلقون تمويلا أميركيا، كحركة البناء التي يقودها (أنس العبدة) وشقيقه، والتي كشف موقع ويكيليكس عن تلقيها تمويلاً من الإدارة الأميركية فضلا عن جماعة (عبد الحليم خدام) و(ثروة) في أميركا التي يقودها (عمار عبد الحميد) وتضم في صفوفها (جوشوا مورافتشيك) مسؤولا للصندوق وهو من المحافظين الجدد ويطالب بتغيير الأنظمة في كل من سورية وإيران بتدخل عسكري أميركي من خلال قصف طهران ودمشق بالطائرات، ويغطي على نفسه بتعيين (رضوان زيادة) نائبا له.

وكانت المجموعة المنظمة للمؤتمر قد حاولت عقده في البداية في القاهرة، وتحركت المجموعة الأميركية باتجاه مصر لعقد المؤتمر فرفضت الحكومة المصرية ذلك. فانتقل مكان انعقاد المؤتمر من القاهرة إلى انطالية بتركيا بغطاء سياحي. وقد تم دعوة الكثير من الشبان المقيمين في الخارج للتغطية على حضور الوجوه المحروقة والتي تتعامل مع أميركا وتم دعوتها للحضور بصيغة ضيوف شرف كونهم يتكفلون بكل تكاليف المؤتمر من نقل وإقامة.

وقد أعلن عن تشكيل لجنة تحضيرية من أسماء مغمورة تنتمي بمجملها إلى الصف الثاني وغير متورطة في الصراعات الداخلية لأطراف المعارضة من اجل تأمين حضور كبير في تغطية للقيمين الحقيقيين على المؤتمر.

وعرف من الحاضرين: (مأمون ألحمصي) و(عبد الرزاق عيد) اللذان يتلقيان أموالا من تيار المستقبل في لبنان، و(أشرف المقداد) الذي يعمل في مكتب (عبد الحليم خدام) وكان من أوائل الذين دعوا إلى حمل السلاح لإسقاط النظام، وقد كرر دعوته هذه مرات عديدة وشكّل على الفايسبوك صفحة اسمها "حركة 17 نيسان المسلحة" ولكنها ألغيت بسبب مطالبة عدد من السوريين حذفها كونها تحث على العنف والطائفية.

وبين المشاركين فرع الخارج لإعلان دمشق الذي طالب في بروكسل بعلاقات إستراتيجية مع نظام (حسني مبارك) والنظام السعودي، بينما لم يُدع مقربون من (رفعت الأسد) أو ممثلون عنه.

أما في خصوص النقطة الأخيرة، فقد تصاعد الجدل حول طائفية هذا الاجتماع،

وقد علم موقع المنار أن خلافا كبيرا وقع داخل "إعلان دمشق" في الداخل حول استعمال إسم فرع الخارج لتسويق مؤتمر أنطالية، فاعتبر (أكرم البني) و(فايز سارا) أن ما يقوم به عبد الرزاق عيد والعبدة إخوان يمثلهم لوحدهم ولا يمثل إعلان دمشق من تمويل "بردى" لتمويل أنطالية. أما أصدقاء (رياض الترك) فقالوا "اتركوهم إن نجحوا كويس وان فشلوا ذنبهم على جنبهم." وضحك بعض المعارضين عندما سمعوا أن رجال أعمال سوريين يمولون المؤتمر قائلين: "اسمع أول ساعة بعد تأسيس قناة بردى ستسمع حرفيا نفس الجملة. من الملاحظ غياب كل وجوه حوران السياسية والحقوقية عن المؤتمر والجامعي برهان غليون والصحفي صبحي الحديدي."

وكانت تركيا قد شهدت مؤتمرا للمعارضة السورية في مدينة اسطنبول منتصف الشهر الماضي وقد طغى عليه انسحابات كثيرة في أوساط العلمانيين واليسار السوري بسبب تعمد السلطات التركية دعوة عدد كبير من الإخوان المسلمين ومن "جماعة أميركا" إلى المؤتمر. وتسعى تركيا منذ بدء التظاهر ضد (حسني مبارك) إلى إدخال جماعات الإخوان المسلمين في البلاد العربية التي شهدت وتشهد تحركات شعبية مع الإدارة الأميركية في سعي واضح لإيصال هذه الجماعة إلى السلطة في دول عربية.

 

المنار

Ajouter un commentaire
 


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×