psuinfo

                               شهادات و إضاءات في المؤتمر الدولي لنصرة الأسير                              

 

كشف المشاركون في المؤتمر الدولي لنصرة الأسير الفلسطيني المنعقد بالرباط، أمس الجمعة، تحت شعار "تحرير الأسير الفلسطيني..مسؤولية دولية أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وصل، حتى منتصف غشت 2010، إلى حوالي 7 آلاف أسير وأسيرة، موزعين على نحو 26 سجنا ومعسكرا ومركز اعتقال وتحقيق، داخل دولة الاحتلال، فضلا عن اعتقال حوالي 300 طفل تقل أعمارهم عن 18 سنة. 

وقال محمد بن جلون الأندلسي، رئيس اللجنة التنظيمية، خلال المؤتمر، الذي حضره أسرى أطلق سراحهم وعائلات بعض الأسرى الفلسطينيين، إن المؤتمر سيعرف بناء ائتلاف لنصرة الأسرى الفلسطينيين، يتشكل من متخصصين في الجانب الجنائي الدولي والحقوقي، لهم حضور داخل المنظمات الحقوقية الدولية، إلى جانب فعاليات متصلة بالأسرى الفلسطينيين، من أجل جمع كل المعلومات، لبلورتها كوثيقة إدانة ضد إسرائيل ورفعها إلى المحاكم الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن المؤتمر سيكون مناسبة لخلق مرصد للتواصل مع الرأي العام الدولي وللتعريف بقضايا الأسير، وتشكيل لجنة لتجنيد كل وسائل الإعلام للدفاع عن الأسير الفلسطيني. 

من جهته، أبرز قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، خلال الملتقى، أن إسرائيل تعتقل الأسرى الفلسطينيين تعسفا، كما تعتقل القاصرين، وتحتجز جثامين الشهداء منذ عشرات السنين، وتمارس سياسة العزل في حق الأسرى، دون أن تحترم القوانين الدولية. 

وفي السياق ذاته، أفادت وثيقة للمؤتمر أن عدد الأسرى القدامى، حسب إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني، ووزارة شؤون الأسرى في السلطة الوطنية الفلسطينية، يبلغ 308 أفراد من سكان كافة المناطق الفلسطينية، مضى على اعتقال أقل أسير منهم ما يقارب 17 عاما، وما زال أقدمهم في الأسر منذ 33 عاما، ومن بين هؤلاء، يوجد 128 أسيرا أمضوا في السجون الإسرائيلية أكثر من 20 عاما، و27 آخرون أمضوا في السجن أكثر من ربع قرن بشكل متواصل. 

وأوضحت الوثيقة أن الأسرى القدامى يقبعون في السجون الإسرائيلية في ظروف قاسية، تختلف عن أوضاع الأسرى، عموما، إذ لا تراعي تقدمهم في السن، ولا أوضاعهم الصحية المتدهورة، مشيرة إلى أن احتجازهم مخالف للاتفاقيات السياسية، التي وقعت بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. 

وأكد المتدخلون الفلسطينيون خلال هذا الملتقى أن قضية الأسرى الفلسطينيين مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسلام، مشددين على أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي دون التوصل إلى تسوية نهائية لمسألة السجناء، ودون تحرير جميع المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

 

 

 

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×