psuinfo


تتواصل ردود الفعل الداخلية و الخارجية ، و انقسمت بين مؤيدة لما عبر عنه خطاب الأسد ، الأول بعد الأحداث التي إندلعت في بعض المدن السورية مطالبة بالتغيير و الحرية و التي خلفت العشرات من القتلى بالرصاص الحي و العشرات من المعتقلين
أولى ردود الفعل بدأت من حيث توقف الأسد قائلا بأن الكثيرين سيقولون بأن ما جاء في الخطاب غير كاف لترد المعارضة بعدم إقتناعها بالوعود التي تضمنها الخطاب و الني سبق للأسد أن أطلقها في الأزمة السياسية الداخلية السابقة في سوريا ، و ما أن إستتبت الأوضاع حثى تنكر لها متدرعا بإكراهات داخلية و خارجية 
أما الإنتقادات الدولية فقد جاءت من واشنطن التي عبرت  عن إحباطها من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، الذي لم يرق على مستوى الاصلاحات التي تحتاجها البلد العربي، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر. وقال تونر "الخطاب كان محبطا للشعب السوري لأن كان يفتقد إلى الجوهر". وكان الأسد، الذي يمسك بالسلطة في سوريا منذ عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد، قد أبرز في خطابه الذي القاه اليوم امام البرلمان، ان الاصلاحات السياسية ليست من الأولويات. وأبرز ان قضايا مثل انهاء العمل بقانون الطوارئ السائر في البلاد منذ عام 1963 او تشكيل احزاب سياسية جديدة ليست بقدر الاهمية مقارنة بالحفاظ على الاستقرار و "صحة الابناء". وشدد الأسد على أن "مواجهة الفتنة واجب وطني، وإذا فرضت علينا المعركة الآن فأهلا وسهلا بها". ونوه لذلك بأن "المتآمرين" بدأوا بمحافظة درعا التي تعتبر "النسق الأول للدفاع عن الوطن، ولكن أهالي درعا هم أهل الثورة والكرامة والشهداء وهم من سيقومون بتطويق خطة القلة التي تريد التخريب". وتابع ان هؤلاء المتآمرين "قلة" ترغب في تنازل النظام السوري عن اولوياته الأساسية، التي تتلخص في الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد وإرضاء الاحتياجات الاساسية للشعب. وفي هذا الاطار ابرز المتحدث الامريكي ادانة حكومته لكل انواع القمع العنيف للمظاهرات. يذكر أن الرئيس السوري (45 عاما) يتعرض لأخطر أزمة منذ توليه السلطة، حيث انتشرت الاحتجاجات المناهضة لحكومته في شتى أنحاء البلاد بعد أن اندلعت في بادئ الأمر في مدينة درعا في الجنوب قبل قرابة أسبوعين. ويقول النشطاء إن 130 شخصا لقوا حتفهم بسبب قمع الاحتجاجات في سوريا، فيما تشير البيانات الرسمية إلى أن حصيلة القتلى تبلغ 30 شخصا فقط. وكانت عدة مدن سورية قد شهدت أمس ما وصفته السلطات بـ"مظاهرة مليونية" تأييدا للأسد الذي قوبل كذلك بتصفيق حاد وهتافات مؤيدة خلال إلقاء كلمته أمام البرلمان


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site